لا هوانا
اشتفى و لا الـــقربُ داني
اتركوني أمـــوت فوق فــــــراشي
عيَّروني بأنني لـــــــــم أذقْـْهــــــــا
ما شربنا
المــــــــــدامَ إلابـــــكأسٍ
طالبونا برأسِ صـــــــــــدام مهراً
فا
صطفينا لهــــــــا ثمانين رأساً
يا ابنة
اللـــــــــهو لا تَشُقِّيْ علينا
نهشتْ
بعضـــــــها وألقت ببعض
ما قدرنا
فحاصروا الشعب عشراً
يوم
جـــــــاءت كتائبُ الله فــــرُّوا
أقبلوا بالجيوش من كل صــــوب
و
استعادوا عـــرشَ المهلهلِ سعدٍ
دمُ شعبِ
الـــــعراقِِ كالنفط بخسُ ُ
هـــو إن
جـــــاع لن يـــذلَّ و لكن
زَوَّجُونا حبلى و قــــــالوا عليكم
أيها
البــغلُ مَنْ أبـــــــــــوكَ تَكَلَّمْ
صاحبي كان
صاحبي قبل فقــري
راتبـــــــي لا يفي بتجهيزِ قـــــبر ٍ
كَفِّنُونِي ثَوْبِي الــذي رحتُ فيــــه
و اقبروني
في قبر أمي و عودوا
انزع
الروحَ يا ملاكـــيَ نزعــــــاً
إيهٍ
ياسيبويهُ هل جــاء زيـــــــدُُ ُ؟
طــــــــــــالَ ضربُ الشقيِّ زيدٍ لعمرو
جـــــــــاء من مــــــــــكة فقال عميلُ ُ
قــــــــام محضارُنا ليصطاد كلــبــــــاً
فتقاضَوْهُ عمــــــــــــــرَهُ و استزادوا
قتل
الـــــــــــــصِّربُ نحو تسعين ألفاً
اطفئوا هــــــــذه القناديل
عنــــــــــي
ياعروشاً لــــــــــــم
تعرفِ العزَّ يوماً
اسكتِ
الان " هـــــــل نطقتُ بسوءٍ ؟
خــــــــــوَّفوني من بطشه و هو يلقي
أفـــــــــــــــــلا من ســواه خوَّفتموني
يا وليدي
إذا بلغتَ و عــــــــــــــادتْ
كنت
أزمـــــــــعتُ أن أحجَّ و لـــــكن
يا ربابُ
اعزفي لنا بعض لـــــــــحن
زرتُ
موسكو و ليتني لم ازرهـــــــا
إنني
مــــــــــــا ادخرتُ غـيرَ ذنوبي
يا
إلــــــــــهي عصيتُك الدهرَ فاغفر
يا أميرُ
استمع شكايـــة هــــــــــذي !
أقبلتْ مــــــــرةَ بثوب جـــــــــــديد
يَحْسِبُوني من جهلهم ابنَ سُــــوق
كــــــــــان قوتي فسمي القات قاتاً
مــاأجـــــاد
الــــــــــعزاءَ إلا حسينُ
ليتني
حــــــزت مثل "رابين" قبراً
كــــــــانتِ القدسُ فـــــي يديه فلما
سيصلي
صـــــدامُ في القدس يوماً |
|
ضــــــاع عمري و كل عمر فاني
لا سقى
الله روضة الخــــــــــلان
خمرَ
بــاريس عُتَـــَقت في الدنان
بعضُهم يشربـــــونها في القناني
لبــــــــــغِيٍّ تهتز كالثعبــــــــــان
و وضعنا
رؤوسنا في الجفــــان
رأس صدام
تحته ساعـــــــــدان
أمهروا يا عيال كـــل الزواني "
مات
مــــــــــنذ الحصار مليونان
ثم
عـــــــاد الجميع من كل حـان
و
البــــــــــغايا وأفحل الخصيان
و صباحٍ و
جـــــــــابرِ الرحباني
و
اليهـــــود اليهود في أصفهان
عــــــــزُّه تحتَ رمـحِه و السنان
مهرُ
بكرٍ فجاءنا توأمـــــــــــــان
قال جدي
الحصانُ ابــنُ الحصان
و ابن أمي
ما عاد من إخوانـــي
و حنوطٍ و
قيمة الأكفـــــــــــــان
جمعـــــــــــةً للصلاة قـبل الأذان
علَّ
ربــــــــــــي برحمةٍ يغشاني
عِفـْتُ نفسي و عفت أهلَ زمـاني
جاء زيدُ
ُ و أقبل الزيـــــــــــــدان
تحت مرأى مؤدِّب الصبيـــــــــان
عـــــــــــــادَ من لندنَ فقال خياني
من
كــــــــــلاب تسيحُ في الوديان
مقتلَ
الكلب مقتلً السلطــــــــــــان
واستدلوا عَليهــــــــــــــم بـالختان
لا أراها
تمتص من شــــــــــرياني
يا ملوك
الجوارِ و الغلمـــــــــــــان
قبح الله
و جــــــــه من قد نهاني "
كــــــــل يوم من جوفه رأس ضان
من إذا
خفت غيرَه ما حمــــــــاني
عرفـــــــــــــــــاتُ لنا فَحِجَّ مكاني
حــــــــــال بيني و بينها الأزرقـان
شيخُ نجدٍ
أحــــــــلَّ بعض الأغاني
كلهم
مُـفْــــطُِرون فــــــي رمضان
ليتَ
شعْري مــــــــا يكتبُ الملكان
كــــــلَُ
عمري أضَعْتُه في الأماني
كيف تشكو
مَــــنْ تِحتها جنتان؟ !!
ثم لفَّتْ
بــــــه فلانَ الفلانــــــــــي
أنا خدامُ
خــــــــــــــادمٍ سلطاني !!
أخــــذ
البنُ اسمَــــــــــهُ من بناني
بعدها كيف
مـــــات بالسرطـــــــان ؟!
في
حمـــــى بيتِ مقدسِ الرحمـــــــان
ضاعتِ
الــقدسُ ضــاء كـــــالشمعدان
و يصلي
بهـــــا سهيــلُ اليمانـــــــــي
سبتمبر 1999م |